التخطي إلى المحتوى

موقع الملاعب :
حوار حصري لـ365Scores مع أرماندو إيفانجيليستا مدرب ضمك السابق

موقع الملاعب : 
			حوار حصري لـ365Scores مع أرماندو إيفانجيليستا مدرب ضمك السابق

في مؤتمر صحفي شيق ومثير، يفتح المدرب البرتغالي أرماندو إيفانجليستا قلبه للحديث عن كواليس تجربته التدريبية مع نادي ضمك في الدوري السعودي للمحترفين.

ويشاركنا إيفانجليستا رؤيته العميقة للتطور السريع الذي شهدته كرة القدم السعودية، مسلطًا الضوء على التحديات التي واجهته، وأبرز الأندية التي لفتت انتباهه، بالإضافة إلى تقييم فني لعمل المدربين واللاعبين.

كما كشف المدرب عن رأيه في منتخب السعودية في مونديال 2026، ويقدم رؤية مثيرة للاهتمام لمستقبل الدوري السعودي والأنظمة التي قد يعتمدها في المستقبل.

فيما يلي تفاصيل المقابلة الحصرية التي أجراها أرماندو إيفانجليستا مع 365scores

كيف تقيم تجربتك مع داماك؟ ما هي أفضل ذكرياتك من فترة عملك في الدوري السعودي؟

أعتبر تجربتي في داماك كلوب إيجابية للغاية، لكنها كانت على درجة عالية من الصعوبة. تمثلت الصعوبات في بناء فريق تنافسي، وتنظيم الأقسام وإنشاء أقسام أخرى لم تكن موجودة، ومحاولة تغيير العقلية، ومحاولة غرس الانضباط والاحترافية، ومحاولة إثبات أن النتائج أقرب عندما نعمل ونفكر في العملية بشكل يومي. لا يمكننا التركيز على النتيجة قبل يومين فقط من المباراة.

يتم بناء الفرق الفائزة من خلال العمل اليومي والتخطيط والتنظيم. لقد كانت هذه الرحلة بأكملها مجزية وأفضل الذكريات هي تلك الجوانب التي تمكنا من تغييرها وما زلنا نشعر بأننا ساهمنا بطريقة ما في تطوير اللاعبين والنادي والدوري.

كيف رأيت تطور الدوري السعودي منذ رحيلك حتى الآن؟

لقد مر وقت قصير جدًا منذ أن غادرت الدوري السعودي، ثلاثة أشهر فقط، لذلك من الصعب رؤية أو تحليل ما إذا كان أي شيء قد تغير أو تطور بشكل ملحوظ. ومع ذلك، لدي توقعات كبيرة لمشاهدة الموسم المقبل عن كثب وبعد ذلك سأتمكن من الإجابة بشكل مختلف.

ما الذي يجعل الدوري السعودي من أكثر الدوريات جذباً للاعبين والمدربين؟

تصبح الدوريات جذابة وذات أهمية كبيرة بناءً على جودة المشاركين فيها، وفي الواقع، يضم الدوري السعودي اليوم بعضًا من أفضل اللاعبين والمدربين في العالم. ويتعلق جانب آخر بجودة البنية التحتية المتطورة للغاية في البلاد. لهذه الأسباب استقطب الدوري السعودي العديد من المحترفين الجيدين. لا يمكننا أن ننسى أن وصول لاعبين مثل كريستيانو رونالدو ساهم كثيرًا في ذلك.

إذا أتيحت لك الفرصة للعودة إلى العمل في المملكة العربية السعودية في المستقبل، فهل ستكون متحمسًا لهذا الاحتمال؟

عندما أتحدث عن تطور الدوري والصعوبات التي واجهتها في نادي ضمك، ولكن أيضاً عن الإنجازات والمساهمة التي تركتها خلفي، فهذا يحفزني على الرغبة في العودة، لأنني أعتقد أن هناك الكثير للقيام به وشعوري هو شعور شخص لم يكمل بعد ما بدأ ببنائه في الدوري السعودي. أعتبر نفسي “مدرب المشروع” وأعتقد أن هذا المشروع (الدوري السعودي) لم ينته بعد.

ما هو الفريق الذي وجدت صعوبة في مواجهته في الدوري؟

لا يزال الدوري السعودي يظهر فروقات كبيرة بين الفرق المتنافسة على اللقب والمنافسات الآسيوية مقارنة ببقية الفرق.

هناك فرق كبير في القدرات، سواء في الميزانية أو الهيكل، لذا فإن الفرق ذات الموارد الأقل مثل داماك تواجه صعوبات كبيرة ضد هؤلاء المنافسين. فرق مثل النصر والهلال والأهلي والقادسية والاتحاد هي دائمًا فرق صعبة للغاية في مواجهتها، ولكن إذا اضطررت إلى اختيار فريق واحد، فربما كان النصر هو الفريق الأكثر توازنًا بين الهجوم والدفاع، وكان أيضًا قويًا جدًا في التحولات السريعة.

في رأيك، ما هو الفريق الذي لعب أفضل كرة قدم في الدوري السعودي الموسم الماضي؟

للإجابة على هذا السؤال، أحتاج إلى تقسيم الموسم إلى أجزاء وإدراج بعض الفرق.

التعاون: يجب أن أتحدث عنه أولاً لأنه بدأ الموسم بشكل جيد بأسلوب لعب مثير للاهتمام.

الهلال والأهلي: قدموا فترات رائعة لكنهم كانوا أقل ثباتًا من النصر.

النصر: يبدو لي أنهم الفريق الذي عرف كيفية إدارة عدد المباريات التي لعبها بشكل أفضل ولهذا السبب كانوا أبطالاً وأظهروا دائماً المزيد من التوازن، حتى عندما خسروا الصدارة أمام الهلال.

القادسية: يجب أن أذكره أيضاً، فقد قدم فترة جيدة خلال الموسم، رغم أن بدايته ونهايته كانت أقل نجاحاً.

هل تعتقد أن النصر يستحق الفوز بالدوري؟ وما هي العوامل الأساسية التي صنعت الفارق لصالحهم؟

وكما ذكرت سابقاً، أؤكد مرة أخرى على التوازن والثبات الذي تمتع به النصر طوال الموسم، وبالتالي استحق اللقب الذي فاز به.

أعتقد أن النقطة الأساسية كانت عمل الجهاز الفني واللاعبين والهيكل الإداري (جوزيه سيميدو وسيماو كوتينيو)، لأنه عندما خسروا الصدارة أمام الهلال، تم استخدام التواصل الخارجي بشكل جيد للغاية لجمع الفريق وإلزام الجميع بهدف مشترك.

بلا شك، كانت هناك استراتيجية محددة جيدًا ليس فقط على أرض الملعب ولكن أيضًا خارجه، دائمًا مع قدرة كبيرة على إدارة اللحظات الأقل إيجابية لتقريب جميع اللاعبين والإدارة من النتائج. هذا اللقب هو نتيجة العمل الرائع الذي قام به اللاعبون، بقيادة كريستيانو رونالدو، ليس فقط بأهدافه، ولكن أيضًا بإدارة زملائه، والجهاز الفني بقيادة خورخي جيسوس وبقية الهيكل الإداري، الذين قاموا بعمل رائع في الإدارة والتعاقد مع اللاعبين.

ما هو تقييمك للعمل الذي قام به يسوع مع النصر؟

كانت الطريقة التي أدار بها الفريق، سواء بدنيًا أو نفسيًا أو استراتيجيًا، مثالية. بالإضافة إلى ذلك، كان له شرف دعم نادي بأكمله لأفكاره، وعندما يؤمن الجميع ويدعمون الهدف، فإن النتيجة هي ما رأيناه. وعلى الرغم من كل ذلك، كان عمل خورخي جيسوس رائعًا.

هل تعتقد أن رحيل جيسوس يمثل خسارة فنية للدوري السعودي؟

الدوري السعودي ليس خورخي جيسوس فقط، هناك مدربين آخرين قديرين، وفي بعض الأحيان لا يتم تسليط الضوء عليهم، وهم مدربون بلا ألقاب، لكنهم يقومون بعمل رائع. يجب أن تقوم كرة القدم بتقييم محترفيها في جميع الظروف لتصنيف المدربين. لكن من المنطقي، وهذا بالتأكيد ليس رأيي فقط، أن رحيل المدرب البطل ليس إيجابيًا على الإطلاق بالنسبة للدوري.

لو أتيحت لك الفرصة لتدريب أحد الأندية الأربعة الكبرى في السعودية (الهلال، النصر، الاتحاد، الأهلي)، ما هي المهمة التي ستكون أكثر جاذبية بالنسبة لك ولماذا؟

نظرًا لحجم الأندية والمشجعين وتاريخ كل منها، فمن الصعب جدًا اختيار نادي واحد. لذا سأبدأ بذكر الاتحاد بسبب “التحدي”، لأن الموسم الماضي كان أقل بكثير من أهدافهم في الدوري.

الأندية الثلاثة الأخرى كانت على مستوى عالٍ جدًا، ومن الصعب القول إنني أفضل تدريب أحدهما أو الآخر. إنها أربعة أندية كبيرة وأي مدير في العالم سيكون سعيدًا ويشرفه العمل في أي منها.

كيف تقيم مستوى المدربين العاملين حاليا في الدوري السعودي؟

مستوى المدربين في الدوري السعودي مرتفع، لكن يبدو لي أنهم قادرون على إظهار أكثر مما يستطيعون. في الرياضات الجماعية، هناك العديد من المتغيرات مثل التوقيت والتدريب والتنظيم والمثابرة التي تعتبر عوامل أساسية لكي يؤتي العمل ثماره.

لكن في الواقع، لا يزال هناك القليل من الصبر لدى المديرين الفنيين في الدوري السعودي. عندما لا تظهر النتائج على الفور، لا يوجد وقت أو تخطيط أو تحليل للعمل. المسار المعتاد هو تغيير المدربين وانتظار المعجزة. أعتقد أنه من خلال منح الوقت للمدربين والإيمان بالعمل، سنحسن المستوى. لو كان هناك 18 “خورخي جيسوس” في الدوري السعودي لسقط ثلاثة منهم!

كيف ترى مستقبل الكرة السعودية في السنوات المقبلة في ظل الاستثمار والمشروع الحالي؟

إن تطور هذا الدوري لا يترك أحداً غير مبال، خاصة مع الأسماء الكبيرة في كرة القدم العالمية التي تمكنوا من جذبها. كما أصبح من الواضح أن المستثمرين والشركات الكبرى يريدون الارتباط بهذا الدوري. لدي وجهة نظر مختلفة قليلاً حول التطور المستقبلي لهذا الدوري، خاصة عند تحليل الإستراتيجية وكيفية دعم الحكومة لأنديتها. لن أتفاجأ إذا انتقل هذا الدوري في المستقبل القريب إلى “نموذج مغلق” مشابه لـ MLS.

موقع الملاعب :
حوار حصري لـ365Scores مع أرماندو إيفانجيليستا مدرب ضمك السابق