موقع الملاعب :
“تركتوني وحيدًا”.. كواليس ليلة الوداع الحزينة لـ بيلسا مع منتخب أوروجواي
وفي مفاجأة مدوية صدمت الأوساط الرياضية، انتهت رحلة المدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا مأساوية مع منتخب الأوروغواي، بعد الخروج المبكر والصادم لمنتخب “سيليستي” من دور المجموعات بكأس العالم 2026.
وجاءت نهاية عهد المدرب الملقب بـ “لوكو” (المجنون) بالكثير من خيبة الأمل والتوتر حيث ودع اللاعبين بكلمات قاسية تركت أثراً عميقاً في غرفة ملابس الفريق.
قبل مغادرة البعثة المنتخبة أوروغواي متوجهاً إلى المكسيك في رحلات تجارية منتظمة بعد رفض اتحاد كرة القدم الأوروغوياني توفير طائرة خاصة، عقد بيلسا الاجتماع الأخير مع اللاعبين الـ26 في فندق البعثة في بلايا ديل كارمن.
وبحسب شهود عيان فإن اللقاء تحول إلى خطاب أحادي الجانب ألقاه بييلسا بنبرة هادئة، لكن مع الكثير من الحزن، بعد الهزيمة أمام إسبانيا في غوادالاخارا.
ورغم أن الأجواء كانت مليئة بالحزن والوجوه العابسة، إلا أن اللقاء سار بشكل طبيعي، حتى ألقى بيلسا قنبلته الأخيرة في وجه اللاعبين وتحديدا قادة الفريق، قائلا: “سأرحل وأنا حزين لأنكم تركتوني وحدي”.
⏹️ 🤍🤍🤍 @ الأوروغواي 0-1 @SEFutbol
📌 @FIFAWorldCup
📺 https://t.co/l3PMoeWV5O#ElEquipoQueNosUne pic.twitter.com/Usn4lF2XLS– سيليكسيون أوروغواي (@ أوروغواي) 27 يونيو 2026
المؤتمر الصحفي القادم في ملعب سينتيناريو
ومن المنتظر أن يظهر مارسيلو بيلسا في مؤتمر صحفي رسمي يوم الثلاثاء المقبل على ملعب سينتيناريو الشهير في العاصمة مونتيفيديو ليعلن استقالته رسميا ويكشف تفاصيل قراره لوسائل الإعلام والجماهير.
وفي أول رد فعل له مباشرة بعد الإيقاف، قال بيلسا: “لقد فشلت في استغلال وتطوير القدرات الكبيرة التي يتمتع بها هؤلاء اللاعبون”، محملا بشكل واضح بعض المسؤولية الفنية.

نهاية متوقعة لعصر مليء بالأزمات الداخلية
الخروج من المونديال لم يكن صدفة، بل نتيجة طبيعية للأجواء الداخلية المتوترة التي عاشها منتخب الأوروغواي طوال الفترة السابقة.
وشهد عصر بيلسا انتقادات علنية لاذعة من الأسطورة لويس سواريز، إضافة إلى تصريحات مهينة من اللاعب أوغستين كانوبيو، فضلا عن أزمة هوية فنية واضحة وضعت المدرب الأرجنتيني في مرمى الانتقادات باستمرار، منهيا مسيرته مع منتخب الأوروغواي بأسوأ طريقة ممكنة.

