موقع الملاعب : بـ 4 صفقات.. هذه “روشتة” عودة النصر لمنصات التتويج مع آنج بوستيكوجلو!


ملخص:
رأي خاص للمحلل الفني أحمد بن محسن
“إذا أردت أن ينجح أنجي ويظهر بصمته منذ موسمه الأول، فلا تبحث عن الأسماء بقدر ما تبحث عن الأدوات التي تخدم فكرته، المشكلة هي أنها غير متوفرة في القائمة الحالية، وهذه احتياجات أساسية وليست رفاهية فنية. يحتاج إلى: حارس مرمى يجيد اللعب بقدميه ورحيل بينتو، محور (6) يبني اللعب ويفكك الهجمات ورحيل بروزوفيتش، محور (8) ديناميكي بدون الكرة ومباشر بها، واثنين. الظهيرين المحليين الذين يجيدون التعمق.
“ملاحظة أخيرة: هذه النواقص موجودة منذ عهد خيسوس، ومن يعتقد أن أنج سيعوضها بالابتكار أو “الترقيع” كما فعل خيسوس، فهو يطالبه بما ليس من نقاط قوته، خاصة أن الميركاتو مزدحم، لا تحرق مدربك مبكرا، زوده بالأدوات أولا، ثم احكم عليه”.
تحليل:
ويرى المحلل الفني أحمد بن محسن أن نجاح أي مدرب لا يقاس بـ«نطق الأسماء» بقدر ما يرتبط بمدى ملاءمة «الأدوات» للفكر التدريبي. ويشير في طرحه الجريء إلى أن النصر يعاني من ثغرات تكتيكية وهيكلية، يؤكد أنها «احتياجات أساسية وليست رفاهية فنية». وهي نواقص تراكمت منذ عهد المدرب السابق جيسوس.
وبحسب التحليل فإن الفريق يفتقر إلى أربعة عناصر أساسية لا غنى عنها لنجاح نظام ANG:
1- حراسة المرمى: ضرورة أن يبدأ حارس المرمى الذي يجيد اللعب بقدميه في البناء من الخلف
2- مركز المحور (6): لاعب يتميز بالذكاء في بناء اللعبة والقدرة على كسر هجمات الخصوم.
3- مركز المحور (8): لاعب ديناميكي يتحرك بذكاء بدون الكرة ويكون مباشرًا عند تحريكها للأمام.
4-Al-Dhahra: الحاجة إلى ظهيرين محليين لديهما القدرة على مساندة الهجوم بالدخول إلى العمق لزيادة الكثافة العددية.
الأزمة الحقيقية -كما يراها بن محسن- تكمن في افتراض البعض أن المدرب الجديد سيعوض هذه النواقص بالابتكار أو «الترقيع» الفني، وهو رهان محفوف بالمخاطر. مشيراً إلى أن هذه ليست إحدى نقاط القوة الرئيسية للمدرب.
وفي الختام يوجه بن محسن رسالة تحذيرية للإدارة والجماهير: “لا تحرقوا مدربكم مبكرا”. مؤكداً أن النجاح يتطلب التقدم التدريجي. وذلك بتوفير الأدوات الأساسية خلال الميركاتو الصيفي، ومن ثم تأتي مرحلة المحاسبة والتقييم. حرمان المدرب من أدواته ومن ثم المطالبة بالنتائج هو وصفة للفشل، وهو ما يجب على أصحاب القرار في نادي النصر تجنبه في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.

