موقع الملاعب : بعد صفقات الأهلي والاتحاد.. هل يعامل النصر بـ “معايير مختلفة”؟


خلاصة:
رأي خاص للصحفي علي السلامي
“إلى المسؤول عن الأندية الرياضية في صندوق الاستثمارات العامة الذي ينتمي إليه نادي النصر: ماذا يحدث في النصر بطل الدوري وليس في أندية الصندوق الأخرى؟ العمل في الأهلي والاتحاد يجري على قدم وساق، بعضهم يفسخ العقود مع اللاعبين، والبعض مع المدربين، ويقومون بتوقيع العقود مع اللاعبين والمدربين دون أي مشاكل مالية..
وتساءل “رغم أن النصر غير قادر على دفع الرواتب وغير قادر على إبرام العقود رغم أن هذه الأندية تنتمي لنفس الحزب! فهل من إجابة مرضية وافية لوضع النقاط فوق الحروف؟”.
تحليل:
سلط الإعلامي الرياضي علي السلامي الضوء على “لغز النصر” الذي يثير تساؤلات كافة الجماهير حاليا، لافتا إلى وجود تناقض مريب في إدارة الملفات بين النصر وأندية النصر الأخرى وعلى رأسها ناديا الأهلي والاتحاد.
وبينما هناك حراك واسع في هذه الأندية، يتضمن إنهاء العقود مع المدربين واللاعبين وإبرام اتفاقيات نوعية دون أي عوائق مالية، فإن النصر غارق في أزمات داخلية تبدأ بعدم دفع رواتب بعض الموظفين واللاعبين وتنتهي بعدم القدرة على تعزيز صفوف الفريق بأي أسماء قادرة على المنافسة قبل بداية الموسم المقبل.
وطالب السلمي بوضع نقاط فوق الحروف وتقديم التوضيحات الكاملة للجماهير، خاصة أن الفريق الأصفر تابع لنفس الجهة المسؤولة عن بقية الأندية، وهو ما يطرح سؤالاً واحداً في أذهان جماهير النصر: لماذا هناك نقص في الدعم أو الميزانية تبدو “محدودة” فقط في النصر؟
ويعكس هذا السؤال الذي طرحه السلامي حالة من الإحباط العام في الشارع النصراوي الذي يرى “انتقائية” في هذا النهج قد تقضي على أي طموح للموسم الجديد قبل انطلاقه، بعد أن كانت الجماهير تأمل في الاحتفاظ بمكتسبات الموسم الماضي، بما في ذلك الفوز بلقب الدوري السعودي ومواصلة الهيمنة على باقي البطولات.
ونظراً لأن النصر لم يبرم حتى الآن أي عقد جديد، باستثناء العقد مع المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو، فإن الجماهير تطالب بالشفافية الكاملة في إدارة ملفات النصر، خوفاً من أن يكون الموسم الحالي مجرد حلقة إضافية من مسلسل “تجميد الطموح” الذي دمر قلب نادي العاصمة منذ عدة مواسم.

