موقع الملاعب : الرهان الجماهيري الأخير لنجاح فيسينغ مع الاتحاد!


ملخص:
مع بداية عهد الألماني ينس فيسينج على رأس الجهاز الفني لنادي الاتحاد، ترتفع توقعات الجمهور حول قدرة المدرب على قيادة العميد إلى منصة التتويج.
وتضع جماهير الاتحاد “شخصية المدرب” على رأس أولوياتها، مطالبة إياه باتخاذ موقف حازم أمام الإدارة واللجنة الفنية، خاصة فيما يتعلق بملف المحترفين الأجانب الذين يمثلون حجر الزاوية في أي مشروع رياضي ناجح.
التفاصيل:
وتدرك القاعدة الجماهيرية للاتحاد أن المدرب الجديد بحكم تجربته الأخيرة في الدوري السعودي الروشن قد يمنح الإدارة المبادرة في اختيار الصفقات المحلية. بسبب عدم معرفته الكاملة بأسماء اللاعبين المحليين وقدراتهم.
لكن المطالب الشعبية تركز بشكل حاد على قضية “الأجانب”. وتأمل الجماهير ألا يكون فيسينج مجرد «مدرب ينفذ» خيارات الإدارة، بل أن يكون «صاحب قرار» يفرض الجودة التي تناسب أسلوبه الفني.
التجربة المريرة مع بعض المدربين السابقين الذين قبلوا بـ«الخيارات المتاحة» بدلاً من «الخيارات المناسبة» لا تزال حاضرة في ذاكرة الملعب الاتحادي. لذلك، وضعت الجماهير فيسينج أمام تحدٍ مبكر: إما أن يكون مدرباً «قوياً» يفرض احتياجاته الفنية على اللجنة الفنية التي ينتمي إليها، أو الانزلاق في فخ المجاملات الإدارية التي أضرت بمستوى الفريق في فترات سابقة.
ولا تقتصر رؤية الجماهير على مجرد جلب لاعبين بأسماء رنانة، بل إلى مدى توافق هؤلاء اللاعبين مع فلسفة كرة القدم الألمانية. لذلك، يجب أن يكون ويسينغ هو “صاحب الكلمة الأولى”. وإذا أظهر ويسينج صلابة في قراراته واختياراته، فإن ذلك سيعزز صورته كمدرب طموح يسعى لتحقيق النجاح، وليس مجرد موظف في أروقة النادي.

