موقع الملاعب :
ما هي التقنية التي أنقذت البرتغال من كرواتيا في الوقت القاتل؟
نجت البرتغال من سيناريو كارثي لتذهب إلى الوقت الإضافي أمام كرواتيا في مواجهة مثيرة بكأس العالم 2026 بفضل التدخل الحاسم للتكنولوجيا الحديثة في اللحظات الأخيرة.
وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني (90+1)، سجل المنتخب الكرواتي هدف التعادل عبر المدافع جوشكو جفارديول، لكن الفرحة الكرواتية لم تدم طويلا، إذ ألغى الحكم الهدف بداعي التسلل بعد الرجوع إلى الرقاقة الذكية الموضوعة على الكرة الرسمية للبطولة.
تحقق من هذا المنشور في Instagram
كيف ألغت التكنولوجيا هدف كرواتيا القاتل في مرمى البرتغال؟
في البداية، بدا للجميع أن الكرة مرت مباشرة دون أي تغيير في اتجاهها قبل أن تصل إلى ماريو باساليتش ولم تتمكن العين المجردة من رصد أي لمسة للمهاجم إيجور ماتانوفيتش.
ومع ذلك، فإن أجهزة الاستشعار الدقيقة داخل الكرة الرسمية لكأس العالم التقطت لمسة خفيفة للغاية من ماتانوفيتش، وكانت تلك اللمسة غير المرئية كافية لوضع باساليتش في موقف تسلل أثناء مرور الكرة، مما جعل موقع المرمى غير قانوني.
⚽️🔥 استمرت الإثارة حتى اللحظات الأخيرة.. وتعادلت كرواتيا في الوقت القاتل لكن تقنية الفيديو ألغت الهدف! 🎥❌#كأس العالم 2026 | #كأس العالم 2026 | #كأس_العالم #beINWC26 | #كأس_العالم_فيفا_2026 | #كأس_العالم_الفيفا pic.twitter.com/LBR3xNF1ZJ
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) 3 يوليو 2026
ما هي التكنولوجيا التي أنقذت منتخب البرتغال في كأس العالم؟
تشتمل الكرة الرسمية لكأس العالم على شريحة ذكية متصلة بالبيانات الفنية وأجهزة استشعار IMU قادرة على اكتشاف اللمسات الأكثر دقة، ويتم عرضها للمشاهدين من خلال رسم “نبض الكرة” على العرض، مما يمنح الحكام بيانات دقيقة لاتخاذ قرارات سريعة وصحيحة.
واعتمد نظام كشف التسلل شبه التلقائي على البيانات التي تم جمعها بواسطة الشريحة الذكية الموجودة في قلب الكرة وبسرعة عالية. وساعدت هذه التقنية طاقم التحكيم على مراجعة اللقطة والتأكد من قرار إلغاء الهدف، وهو ما كان سيعيد المباراة إلى الأولى، خاصة أن المباراة امتدت بعد الدقيقة 100.

وأظهرت الصور والرسوم البيانية التي نشرت بعد المباراة لحظة الاحتكاك الدقيقة بين المهاجم الكرواتي والكرة، وهو ما أكد بشكل قاطع وواضح للجميع صحة القرار.
تأهل البرتغال المثير إلى نهائي كأس العالم 2026
وشكل القرار صدمة قوية وقاسية للاعبي المنتخب الكرواتي، الذين رأوا أن الفرصة سانحة للتأقلم ونقل المباراة إلى الوقت الإضافي الضائع في الثواني الأخيرة من المباراة.
في المقابل، استفادت البرتغال من أحد القرارات الفنية الأكثر حسما في البطولة الحالية لتحتفظ بالتقدم 2-1 وتضمن رسميا مكانها في دور الـ16 لكأس العالم 2026 بعد مواجهة دراماتيكية ستظل عالقة في أذهاننا لفترة طويلة.

