موقع الملاعب : قصة الاستراتيجية الأذكى التي يتبعها ريال مدريد!


هذه هي كرة القدم
ملخص:
وكشفت الأرقام عن استراتيجية استثمارية خارقة لريال مدريد تضمن له تحقيق عوائد ضخمة تقترب من 93 مليون يورو من خلال شروط إعادة بيع نجومه الأكاديميين الراحلين.
- بيع نيكو باز مقابل 60 مليون يورو
- الحصول على 20 مليون يورو من بيع فيكتور مونيوز
- وسيحصل على ما يقرب من 12.5 مليون يورو إذا انتقل ألفارو رودريجيز إلى بورنموث
التفاصيل :
كشفت الأرقام عن واحدة من أذكى وأنجح الاستراتيجيات المالية والتكتيكية التي يتبعها نادي ريال مدريد الإسباني في كرة القدم الحديثة، والتي تتيح لخزانة الميرينجي انتعاشاً مالياً ضخماً دون الحاجة للتخلي عن الركائز الأساسية للفريق.
وبات النادي الملكي على أعتاب جني مبالغ فلكية تجاوزت حاجز الـ90 مليون يورو من أسماء غير نشطة حالياً في تشكيلة المدرب جوزيه مورينيو، وذلك بفضل السياسة الصارمة التي اعتمدتها الإدارة عند التخلص من مواهب أكاديمية «الكاستيا»، والالتزام بوضع بند يضمن حصول النادي على 50% من قيمة أي إعادة بيع مستقبلية.
وحققت هذه السياسة حتى الآن مكاسب مرعبة، حيث أنعش النادي خزائنه بـ60 مليون يورو من بيع نيكو باز، إضافة إلى جني 20 مليون يورو أخرى من صفقة انتقال فيكتور مونيوز بفضل نصف الشرط، ليصل إجمالي العائدات الفورية إلى 80 مليون يورو.
ولا تزال القصة مستمرة وفصولها مثيرة، إذ يقترب المهاجم الأوروغوياني الشاب ألفارو رودريغيز، الذي بيع سابقاً بمبلغ مليوني يورو فقط، من الانتقال رسمياً إلى صفوف بورنموث الإنجليزي في صفقة تقدر بـ 25 مليون يورو، ما يعني ضخ 12.5 مليون يورو إضافية في حسابات البلانكوس، ليصل إجمالي الإنتاج من ثلاثة لاعبين فقط إلى نحو 92.5 مليون يورو.
تقوض هذه الفكرة الاستثمارية غير العادية طموحات الأندية المتنافسة التي تكافح لتوفير السيولة، حيث تحول «نظام الاحتياطي» لإعادة البيع إلى سلاح فتاك لتمويل صفقات الميركاتو الصيفية الكبرى ومنح النادي مرونة مالية مطلقة في مواجهة قوانين اللعب المالي النظيف.
وإذا قررت الإدارة التخلي عن بعض الأسماء الكبيرة هذا الصيف، فإن هذه الأرباح الجانبية المتدفقة من لاعبي الأكاديمية ستضاعف القوة الشرائية للنادي، مما يمهد الطريق لدخول ميركاتو شرس للاستيلاء على الصفقات “السوبر” التي طلبها مورينيو لتأمين الهيمنة المحلية والقارية.

