موقع الملاعب : عمر الأيوبى يكتب: “خداع” العميد ..و”جدو” الجديد
واختتم منتخب مصر استعداداته للمونديال بمباراة ودية قوية أمام البرازيل، قدم خلالها الفراعنة أداء قويا، طمأن خلالها الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، اللاعبين على جاهزية اللاعبين قبل خوض منافسات المونديال.
وخسر الفراعنة بفارق هدفين مقابل هدف أمام البرازيل التي تضم نخبة من أفضل نجوم العالم، لكن حسام حسن سعيد خرج بالمكاسب التي حققها منتخب مصر أبرزها الوصول إلى أساليب اللعب أمام المنتخبات الكبيرة والقدرة على إيقافها وفرض أسلوب لعب بعيدا عن الفوارق الفنية بين لاعبينا وبعض المنتخبات العالمية.
وحرص حسام حسن على مواجهة البرازيل بتشكيل مثير وخادع، يميل إلى تمويه المنافسين الذين يتابعون المباراة قبل اضطرابات المونديال، لأن التشكيل الأساسي الذي سيخوض به الفراعنة مباريات المونديال، بداية من مواجهة بلجيكا، سيختلف قليلا بوجود ثلاثة لاعبين على الأقل ممن لعبوا أمام البرازيل، كما سيكون هناك دور قوي لمحمد صلاح وإمام عاشور في التشكيلة الأساسية، ويصعب عليهما الجلوس على مقاعد البدلاء.
حقق منتخب مصر العديد من المكاسب في المباراة الودية مع البرازيل رغم الخسارة 2-1، أبرزها طمأنينة حراسة المرمى وخط الدفاع، الأمر الذي شكل صداعاً وقلقاً للتوأم حسام وإبراهيم حسن. وقدم مصطفى شوبير أوراقه كحارس مرمى عظيم قادر على التسجيل في مرمى الفراعنة. وظهر واثقا من نفسه ولعب بهدوء وتركيز كبير وأنقذ عدة فرص للتسجيل.. فيما كان خط الدفاع المصري أكثر صلابة وتناغما رغم القوة الرهيبة للاعبين. تولى خط الوسط والهجوم في البرازيل زمام المبادرة. وأظهر ياسر إبراهيم وحمدي فتحي انسجاما، كما أعلن محمد عبد المنعم العائد من الإصابة، جاهزيته وستكون أمامه فرصة كبيرة للمشاركة، خاصة أن هناك قناعة لدى الجهاز الفني بأن منعم سيكون إضافة كبيرة للدفاع المصري.
ورغم قوة المباراة الودية، حرص حسام حسن على إدخال عدد كبير من البدلاء الذين ظهروا جاهزين، ولم نشعر بفارق عند وصول طارق علاء وكريم حافظ وزيزو، وكذلك حمزة عبد الكريم الذي ظهر بشكل جيد رغم صغر سنه. ولم يرهبه قوة المنافس ونجومه العالميين. ونأمل أن يكون الرهان الفائز لحسام حسن مع زيكو الذي أعلن نفسه مهاجما كبيرا. ويعد إضافة لخط هجوم الفراعنة ويعيد ذكريات رهان المعلم حسن شحاتة. علي جدو في أمم أفريقيا 2010.

