موقع الملاعب : صاحب “إنقاذ المونديال”.. عامل نظافة دخل موسوعة غينيس ويتحدى محمد صلاح
ووسط الصعوبات التي يعيشها المنتخب الإيراني خلال مونديال 2026، نجح في حصد نقطتين من مباراتين، ويعود الفضل الكبير إلى الحارس المخضرم علي رضا بيرانفاند.
تألق العديد من حراس المرمى خلال مونديال 2026، لكن بيرانفاند فاز مبكرا بجائزة «إنقاذ البطولة» بعد أن حرم بلجيكا من هدف محقق بأعجوبة في مرمى ماكسيم دي كويبر.
خلف تألق بيرانفاند (33 عاما) قصة كفاح مذهلة سيحاول أن يضيف إليها فصولا جديدة عندما يواجه مصر ومحمد صلاح في مباراة حسم التأهل لدور الـ32.
قبل سنوات، لم يكن لبيرانوند مكان للنوم، لكنه استقر في قلوب الإيرانيين بعد أن تحول إلى بطل شعبي.
ويشارك بيرانفاند في كأس العالم للمرة الثالثة، لكنه لفت الأنظار في هذه النسخة بتصديه المستحيل، ثم بقصة معاناته في طفولته.
رعي الأغنام وتنظيف الشوارع قبل النجومية
كان بيرانفاند يرعى الأغنام ويكافح من أجل العيش في ظروف صعبة ومع أسرة فقيرة، ثم اضطر للهروب من المنزل في سن 15 عاما، لأن والده رفض ممارسة رياضته المفضلة، وفضل كسب عيشه عن طريق العمل.
وقال بيرانفاند: “في إحدى المرات، مزق والدي ملابسي وقفازاتي، لذلك اضطررت إلى إنقاذ الكرات بيدي العاريتين. وكانت تلك العقبة الأولى في حياتي”.
وانتقل الصبي إلى طهران، حيث كان ينام ليالٍ كثيرة في الشوارع، وعمل في مطاعم البيتزا، وغسل السيارات، وتنظيف الطرق، حتى حقق حلمه في اللعب واللعب الاحترافي، بل ودخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية.
ويحمل بيرانفاند الرقم القياسي لأطول رمية للكرة بيده في مباراة رسمية في تاريخ كرة القدم، بمسافة 61.26 مترا، وكان ذلك في مباراة ضد كوريا الجنوبية على ملعب آزادي عام 2016.
كما يفخر بيرانفاند بتصديه لركلة جزاء من كريستيانو رونالدو في مونديال 2018، لكنه لا يفضل العيش في الماضي، ويرى إنجازا أكبر في مونديال أمريكا الشمالية.

