موقع الملاعب :
زيادة جديدة في عدد المنتخبات.. أمريكا تخطط لاستضافة كأس العالم 2038
كشف المدير التنفيذي لفريق عمل كأس العالم بالبيت الأبيض، أندرو جولياني، عن إمكانية تقدم الولايات المتحدة الأمريكية بطلب رسمي لاستضافة نهائيات كأس العالم للرجال في نسخة 2038.
وتأتي هذه الطموحات في وقت تتطلع فيه الدولة إلى استضافة نسخة 2026 الحالية بالشراكة مع كندا والمكسيك، وهي النسخة الأولى في التاريخ التي تشهد توسيع قاعدة المشاركة إلى 48 فريقاً بدلاً من 32.
انطلاقة كأس العالم في أمريكا قبل مواجهة الولايات المتحدة والباراجواي 🏆🇺🇸 #WorldCup #America #WorldCup26 pic.twitter.com/MF1QsZXH8r
– 365Scores عربي (@365scoresarabic) 13 يونيو 2026
هل سيشارك 64 منتخبا في كأس العالم؟
يقال إن الفيفا يدرس خطة طموحة لزيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 64، وهو اقتراح يمكن أن يدخل حيز التنفيذ اعتبارا من نسخة 2030.
ويرى جولياني أن هذه الزيادة المحتملة لن تشكل عائقا أمام الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا قدرة البلاد على استضافة بطولة بهذا الحجم الهائل في المستقبل.

خارطة طريق كأس العالم: من المغرب والمملكة العربية السعودية إلى المستقبل الأمريكي
وأوضح أندرو جولياني أن التركيز الأساسي حاليًا ينصب على إنجاح البطولة الحالية والتأكد من سيرها بسلاسة قدر الإمكان حتى المباراة النهائية في 19 يوليو.
وأشار إلى أن المناقشات الرسمية وتقديم المقترحات لنسخة 2038 ستتم مناقشتها بشكل مكثف فور انتهاء المسابقات الحالية، حيث أن نسخة 2038 هي النسخة التالية التي ستكون طلبات الاستضافة لها مفتوحة للدول المهتمة.
وتأتي هذه التحركات الأميركية في وقت تحددت فيه ملامح الاستضافة المقبلة لكأس العالم. ومن المقرر أن تشهد نسخة 2030 حدثا مشتركا بين إسبانيا والبرتغال والمغرب، على أن تقام المباريات الثلاث الأولى في الأوروغواي والأرجنتين وباراغواي بمناسبة الذكرى المئوية للبطولة.
وسيعقبها نسخة 2034 التي ستقام على أراضي المملكة العربية السعودية لأول مرة في التاريخ.

التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه المنظمة الأمريكية
ورغم الآمال الكبيرة التي يعقدها المسؤولون في واشنطن، فإن النسخة الحالية من كأس العالم، والتي تحظى فيها الولايات المتحدة بنصيب الأسد باستضافة 78 مباراة من أصل 104، لم تخل من الانتقادات والانتقاد.
دعت العديد من المنظمات الحقوقية الزوار واللاعبين والصحفيين إلى توخي الحذر عند السفر إلى الولايات المتحدة، وذلك بسبب الإجراءات الصارمة والمثيرة للجدل التي اتخذتها الحكومة الأمريكية فيما يتعلق بالهجرة.
بالإضافة إلى المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان، واجه المشجعون ووكالات السياحة عبئًا ماليًا كبيرًا بسبب الزيادة الكبيرة في تكاليف السفر والإقامة في المدن الأمريكية المضيفة.
وعلى الصعيد السياسي، ألقت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بظلالها على الأجواء الرياضية، حيث تم حرمان بعض أعضاء الجهازين الإداري والفني للمنتخب الإيراني من تأشيرات الدخول.
ودفع هذا الإجراء المنتخب الإيراني إلى نقل معسكره التدريبي من ولاية أريزونا الأمريكية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، مع فرض قيود صارمة على تحركاته خلال البطولة.
جاهزية البنية التحتية وانخفاض التكلفة المالية
ورغم هذه العقبات، أكد جولياني أنه أجرى محادثات مباشرة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول إمكانات أميركا العالية لاستضافة الحدث العالمي مرة أخرى.
وأوضح أن تفاعل المعجبين الإيجابي عبر منصات التواصل الاجتماعي يعكس طبيعة المجتمع الأمريكي الترحيبية بالزوار، الذين يتفاعل الكثير منهم مع الثقافة الأمريكية لأول مرة.
وفي مقارنة صارخة مع الدول الأخرى التي كلفت استضافة كأس العالم عشرات المليارات من الدولارات لبناء المرافق، أشار جولياني إلى الميزة التنافسية والاقتصادية التي تتمتع بها الولايات المتحدة، إذ تمتلك بالفعل ملاعب حديثة وبنية تحتية شاملة مسبقة الصنع، مما يبقي تكاليف الاستضافة أقل من ملياري دولار.
واختتم تصريحاته بالإعراب عن سعادته لرؤية الشغف العالمي بكرة القدم يتزامن مع احتفالات الدولة بالذكرى الـ 250 لتأسيسها.

