موقع الملاعب :
إصابة خطيرة تنهي مشوار لاعب إسبانيا في كأس العالم 2026
لقد تم انتخابه إسبانيا صدمة كبيرة بعد التأكد من تعرض النجم جيريمي بينو لإصابة خطيرة في الترقوة إثر سقوطه عنيفاً خلال مباراة أمام أوروجواي في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، وهي الإصابة التي تهدد استمراره في “الماتادور” لبقية مباريات المونديال.
وأعرب المدير الفني لويس دي لا فوينتي عن قلقه الشديد بعد المباراة وقال: “للأسف قد تكون إصابة خطيرة في الترقوة وسننتظر نتائج الفحوصات الطبية الباهظة الثمن. اللاعب يعاني من آلام كبيرة ومجهوده للاستمرار حتى نهاية المباراة كان عملاً بطولياً يستحق كل التقدير”.
أشارت الاختبارات الأولية التي أجريت على اللاعب في غرفة تبديل الملابس إلى احتمال تعرضه لكسر في الترقوة، بينما شوهد جناح كريستال بالاس أيضًا وهو يغادر الملعب وذراعه موضوعة في حمالة طبية. إذا تم تأكيد الإصابة بالكسر، فلن يتمكن دي لا فوينتي من استدعاء أي بدلاء، وفقًا للوائح البطولة.
قام SM وRey Felipe VI بزيارة لاعبي @SEFutbol مع رافائيل لوزان، رئيس @rfef، في جميع أنحاء victoria del conjunto nacional ante Uruguay. #فاموس إسبانيا | #كأس_المونديال فيفا pic.twitter.com/L9nm9sXMgH
– Selección Española Masculina de Fútbol (SEFutbol) 27 يونيو 2026
خيارات هجومية معقدة وحسابات تكتيكية جديدة
إصابة الارتباك جيريمي وأجرى بينو حساباته مع الجهاز الفني للمنتخب الإسباني في الصف الأول، خاصة وأن اللاعب دخل بديلا للمسجل أليكس باينا، قبل أن يتحول إلى الجبهة اليمنى بعد إدخال نيكو ويليامز، مستفيدا من مهاراته الكبيرة كأحد أبرز الأصول القادرة على تغيير إيقاع المباريات في الشوط الثاني.
ومع غياب بينو يواجه المدرب الإسباني أزمة حقيقية، خاصة في ظل معاناة البديل الآخر فيكتور مونيوز من مشاكل بدنية تمنعه من كامل لياقته، وهو ما سيدفع الجهاز الفني للبحث عن بدائل لتعزيز القوة الهجومية في الأدوار الإقصائية.
إن صلابة الأوروغواي وتراخيها الغذائي أمر مثير للجدل
واتسمت المواجهة بين إسبانيا والأوروغواي بالكثير من الخشونة والاعتداء الجسدي من جانب لاعبي منتخب الأوروغواي، الذين اعتمدوا على أسلوب قوي للحد من خطورة لاعبي “الماتادور”، وسط انتقادات للجهاز التحكيمي للتساهل مع العديد من التدخلات العنيفة.

لم يسلم لاعبو منتخب إسبانيا الدولي من التدخلات العنيفة طوال المباراة، قبل أن تصل الأجواء إلى ذروتها في الدقائق الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع عندما أعطى حكم المباراة لاعب الأوروغواي أوغوستين كانوبيو بطاقة حمراء مباشرة بسبب تدخل عنيف.

