موقع الملاعب : كأس العالم أظهر هانزي فليك على حقيقته


برشلونة: هذه هي كرة القدم
خلاصة
وبخلاف لاعبي ريال مدريد الذين يتألقون مع منتخب بلادهم في المونديال الحالي، يعيش نجوم برشلونة حالة من التذبذب وعدم الاستقرار الفني، وهو ما فتح الباب أمام الكثير من النقاشات حول هذا التراجع غير المتوقع وسط أجواء من الحديث عن تأثير فليك الكبير على اللاعبين، الذين أظهروا مستوى ممتازا للمنتخب الكتالوني، على عكس حالتهم في المونديال.
تفاصيل الرسالة
وكان خبراء كرة القدم توقعوا أن يقدم نجوم برشلونة مستوى متميز في مونديال 2026 بعد الأداء القوي الذي قدموه الموسم الماضي وفوزهم بلقب الدوري الإسباني، لكنهم حتى الآن لم يظهروا إلا في بعض اللقطات مع منتخبات بلادهم، مما يفتح الباب للحديث عن نجاح المدرب الألماني هانز فليك في جعلهم يبدون بارزين أمام برشلونة على عكس الظروف السائدة مقارنة بمدربي منتخب بلادهم.
وبالنظر إلى حالة لاعبي برشلونة خلال كأس العالم نجد المعلومات التالية:
1. غادر دي يونج منتخب هولندا في وقت سابق من دور الـ16 أمام المنتخب المغربي، حيث تاه ولم يجد موطئ قدم له في وسط منتخب مغربي قوي للغاية.
2. بيدري لم يُظهر بعد كامل إبداعه مع إسبانيا، ولا كذلك لامين يامال الذي فشل في التألق، على عكس منافسيه على الكرة الذهبية مثل فينيسيوس مع البرازيل وديمبيلي وأوليسي ومبابي مع فرنسا.
3. لم يتمكن فيران توريس وداني أولمو وإيريك جارسيا حتى الآن من اتخاذ مركز أساسي في المنتخب الإسباني، بينما كان خافي غير متسق في المباراة ضد الرأس الأخضر ولم يبدأ أساسيًا.
4. يعد كوبارسي أساسيًا مع منتخب إسبانيا وسيكون عليه عبئًا ثقيلًا لإثبات مهاراته أمام أفضل المهاجمين في العالم في المباريات المقبلة.
5. حمزة عبد الكريم لعب لمنتخب مصر لمدة 15 دقيقة فقط
6. لم يتألق كانسيلو إلا في مباراة منتخب أوزبكستان الذي يعد من أضعف منتخبات المجموعة، واختفى بعض الشيء في مباراتي الكونغو الديمقراطية وكولومبيا.
7. ارتكب كوندي عدة أخطاء رغم لعبه بشكل أساسي لمنتخب فرنسا منذ بداية البطولة وحتى الآن.
8. لم يبدأ ماركوس راشفورد أساسيًا مع منتخب إنجلترا، ولم يقدم أنتوني جوردون، الوافد الجديد لبرشلونة، أداءً جيدًا بعد.
ربما كان السبب الرئيسي وراء أدائهم الخجول بعد الجهد الكبير الذي قدموه الموسم الماضي هو الإرهاق، وربما أيضاً حقيقة تأثرهم سلباً بغياب المدرب هانسي فليك، لكن الأكيد أنهم جميعاً نجوم من العيار الثقيل، وواحد منهم قادر على قلب الأمور في الأدوار الحاسمة.. فهل سنرى مثل هذا السيناريو في نهاية المونديال؟

