موقع الملاعب : تشيتشاريتو: البرتغال لا تدعم رونالدو كما تدعم الأرجنتين ميسي
فتح النجم المكسيكي خافيير “تشيتشاريتو” هيرنانديز، مهاجم مانشستر يونايتد وريال مدريد السابق، النار على لاعبي منتخب البرتغال، مدعيا أنهم لا يقدمون الدعم الكافي لقائدهم كريستيانو رونالدو، مقارنة مباشرة بما يحدث لليونيل ميسي في منتخب الأرجنتين.
وجاءت تصريحاته في ظل استمرار الجدل حول أداء رونالدو في مونديال 2026، رغم مساهمته في وصول البرتغال إلى دور الـ16 بعد فوزه على كرواتيا 2-1.
“الحكم عليه مبكرا هو خطأ كبير.”
وفي حوار مع شبكة فوكس سبورتس، أكد تشيتشاريتو أن الانتقادات الموجهة لرونالدو بعد المباراة الأولى مبالغ فيها، خاصة أنه لم يسجل أهدافا.
تشيتشاريتو يهاجم اللاعبين البرتغاليين: “رونالدو لا يعامل بنفس الطريقة التي يعامل بها ميسي في الأرجنتين”
وأوضح أن الوضع تغير بسرعة مع تحسن نتائج الفريق وعودة رونالدو للتأثير في المباريات، مؤكدا أن تقييم اللاعب بعظمته لا يجب أن يعتمد على مباراة واحدة فقط.
لمزيد من المعلومات حول كأس العالم 2026، اضغط هنا..
أرقام فريدة لا يمكن تجاهلها
ودافع المهاجم المكسيكي عن النجم البرتغالي، مشيراً إلى أرقامه التاريخية، موضحاً أن تسجيله نحو 976 هدفاً في مسيرته لا يمكن أن يكون صدفة.
وأكد أن هذه الأرقام تعكس القيمة الفريدة والمهارة النادرة في التهديف، والتي ليس من السهل تكرارها في تاريخ كرة القدم.
ولا يزال رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، حاضرًا للغاية
وأشاد تشيتشاريتو بالحالة البدنية لرونالدو رغم أن عمره 41 عاما، مؤكدا أنه لا يزال قادرا على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.
وأكد أن سرعته في الملعب، رغم تقدمه في السن، تظل عنصرا مؤثرا، حتى لو لم يعد قادرا على تكرار نفس الأداء طوال المباراة.
ميسي ولاوتارو.. نموذج أرجنتيني آخر
وقارن النجم المكسيكي وضع رونالدو في البرتغال بما يحدث لميسي في الأرجنتين، مؤكدا أن نجاح “التانجو” يعود إلى فهم اللاعبين لدورهم في الفريق.
وضرب مثالا على لاوتارو مارتينيز، الذي على الرغم من كونه نجم ناديه، إلا أنه يتولى أدوارا مختلفة في المنتخب الوطني لخدمة ميسي والنظام ككل.
رسالة مباشرة للاعبين من البرتغال
واختتم تشيتشاريتو تصريحاته برسالة واضحة، مؤكدا على ضرورة استغلال تواجد رونالدو في المنتخب البرتغالي بشكل أفضل.
وشدد على أن لاعبي خط الوسط بشكل خاص يجب أن يدركوا قيمة قائدهم ويستخدموا قدراته بشكل مناسب، بدلا من تركه وحده مع العبء، مؤمنا أن هذه هي الطريقة التي يمكن بها تحقيق أفضل النتائج للفريق.

