موقع الملاعب : فأل خير للمغرب.. رقم مخيف لفرنسا في كأس العالم أمام منتخبات إفريقية
ويخوض المغرب مواجهة ثأرية مع فرنسا في ربع نهائي كأس العالم، مدعوما بسجل سلبي لمنافسه منذ بداية القرن الحالي.
قبل أربع سنوات، خسر المغرب أمام فرنسا، ليوقف المسيرة التاريخية لفريق المدرب وليد الركراكي آنذاك في نصف النهائي بقطر.
لكن في تلك المواجهة، دخل المغرب المباراة منهكا بعد مواجهتين صعبتين أمام إسبانيا والبرتغال في إياب ثمن النهائي وربع النهائي على التوالي.
وربما يتوقف محمد وهبي المدير الفني الحالي للمنتخب المغربي عند الإحصائيات السلبية لمنتخب فرنسا في كأس العالم منذ 2002.
خسرت فرنسا ست مباريات فقط، دون احتساب المباريات التي انتهت بركلات الترجيح، في كأس العالم منذ عام 2002، وجاءت ثلاث من تلك الهزائم أمام منتخبات أفريقية.
البداية كانت في افتتاح نسخة 2002، عندما فاجأت السنغال نظيرتها حاملة اللقب 1-0، ثم خسرت فرنسا أمام الدنمارك في نهاية دور المجموعات، لتخرج من البطولة مبكرا.
وفي عام 2006، لم تخسر فرنسا مباراة واحدة، بل خسرت في النهائي أمام إيطاليا بركلات الترجيح.
وبعد أربع سنوات، تعرضت فرنسا لهزيمتين أمام المكسيك وجنوب أفريقيا، لتخرج من البطولة من دور المجموعات.
وفي عام 2014، انتهت مشوار فرنسا في الدور ربع النهائي بخسارة 1-0 أمام ألمانيا، التي فازت باللقب في النهاية.
وحافظت فرنسا على سجلها الخالي من الهزائم في 2018، وفازت باللقب بعد فوزها في ست من سبع مباريات.
وفي النسخة الماضية في قطر، خسرت فرنسا أمام تونس في نهاية دور المجموعات، لكن تلك المواجهة كانت بعد ضمان التأهل.
شقت فرنسا طريقها إلى النهائي قبل أن تخسر أمام الأرجنتين بركلات الترجيح مرة أخرى.
كشف الفوز الصعب الذي حققته فرنسا على باراجواي في نسخة 2026 عن عيوب فريق المدرب ديدييه ديشان في مواجهة الدفاعات القوية.
وعانت فرنسا من إيجاد مساحات في دفاع الباراجواي، وفازت بركلة جزاء نفذها كيليان مبابي، وهو ما منح المغرب دفعة معنوية كبيرة من أجل الحفاظ على حلم التتويج.

