موقع الملاعب : فرنسا ضد المغرب.. التعادل السلبى ينهى شوط مثير وبونو ينقذ الأسود.. صور وفيديو
انتهى الشوط الأول من مواجهة فرنسا مع المغرب بالتعادل السلبي، في المباراة التي جمعت المنتخبين حاليا في الدور ربع النهائي لكأس العالم 2026 على ملعب بوسطن.
للمزيد من الأخبار حول كأس العالم 2026، اضغط هنا…
فرنسا ضد المغرب
وتصدى بونو كرتين خطيرتين متتاليتين في أول 15 دقيقة بعد تسديدتين من كيليان مبابي ودايو أوباميكانو، كما أهدر كيليان مبابي ركلة جزاء إثر خطأ من مدافع المغرب ديوب.
بداية قوية للمنتخب الفرنسي! 🇫🇷
ياسين بونو يستخدم خبرته في إيقاف كرتين خطيرتين متتاليتين #كأس العالم 2026 pic.twitter.com/U4IS5bomMR
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) 9 يوليو 2026
يواصل ياسين بونو إثارة الإعجاب ويتصدى لركلة جزاء كيليان مبابي بألوان متطايرة pic.twitter.com/b1xfLhKnym
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) 9 يوليو 2026
يشكل بونو حاجزًا منيعًا أمام تسديدة دويا الخطيرة في كأس العالم 2026 pic.twitter.com/5R3MTwZvFW
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) 9 يوليو 2026
إنشاء المنتخب الفرنسي
حراسة المرمى: مايك مينيان.
خط الدفاع: لوكاس ديني، جول كوندي، ويليام صليبا، دايوت أوباميكانو.
خط الوسط: كوني، أدريان رابيوت، عثمان ديمبيلي، مايكل أوليس.
خط الهجوم: دويا، كيليان مبابي.
تشكيل المنتخب المغربي
حراسة المرمى: ياسين بونو
الدفاع: حكيمي – ديوب – صلاح الدين – المزراوي
لاعب الوسط: بوادي – العيناوي – أوناحي
الهجوم: إبراهيم دياز – شمس الدين طالبي – الخانوصي
فرنسا – المغرب في كأس العالم 2026
بدأ المنتخب المغربي بداية جيدة بعد مسيرته المتميزة في البطولة، حيث حجز مكانه في الدور ربع النهائي بعد فوز مستحق على كندا 3-0 في دور الـ16، ليظل الممثل العربي الإفريقي الوحيد في البطولة، ويقترب خطوة واحدة من تحقيق الإنجاز غير المسبوق بالوصول إلى نصف النهائي لأول مرة في تاريخه.
في المقابل، يحرص المنتخب الفرنسي على مواصلة مشواره نحو استعادة اللقب العالمي بعد فوزه بفارق ضئيل على باراجواي بدون أهداف في الجولة السابقة، مستفيدا من خبرته الثرية من البطولات الكبرى ورغبته في إضافة لقب ثالث إلى سجله بعد فوزه بنسختي 1998 و2018.
وللمواجهة أبعاد تتجاوز مجرد التنافس على تذكرة التأهل، فهي مواجهة مدرستين كرويتين مختلفتين يملك فيها الفريقان عناصر يمكنها أن تصنع الفارق في أي لحظة، ما يعني أن تفاصيل صغيرة تحدد هوية المتأهل.
ويركز المنتخب المغربي على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة، مع الاستفادة من سرعة لاعبيه على الأجنحة وقدرتهم على استغلال المساحة، وعلى رأسهم أشرف حكيمي وعز الدين أوناحي وإبراهيم دياز، الذين لعبوا دورا كبيرا في مشوار “أسود الأطلس” حتى الآن.
في المقابل، يعتمد المنتخب الفرنسي على قوته الهجومية ونوعية جهازه الفني وعلى رأسهم كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، فضلا عن قدرتهما على فرض السيطرة والاستحواذ. وهو أسلوب سيختبر قوة الدفاع المغربي الذي أثبت فاعليته أمام منافسين أقوياء خلال البطولة.

