موقع الملاعب :
مدرب إسبانيا يشعلها: فرنسا ليست موجودة بالنسبة لنا
ظهر لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، في مؤتمر صحفي حاسم للحديث عن المواجهة المرتقبة مع بلجيكا في ربع نهائي كأس العالم.
وجدد المدرب الإسباني ثقته الكاملة في قدرة لاعبيه على اجتياز هذا الدور، محذرا من قوة المنافس الذي لن يجعل المباراة سهلة أبدا، وحاول إيقاف النغمة السائدة التي باتت مضمونة لبلوغ نصف النهائي مع فرنسا.
تحقق من هذا المنشور في Instagram
موقف دي لا فوينتي من التعامل مع فرنسا والتركيز على بلجيكا
وبدأ دي لا فوينتي حديثه بالإشارة إلى صعوبة اختيار التشكيل الأساسي، واصفا إياه بالجزء الأكثر تعقيدا في مهمة المدرب. وأوضح أن أي تغيير في خطة اللعب أو الأسماء يكون بناء على تحليل نقاط القوة والضعف لدى الخصم بهدف تحقيق الأفضلية عليه وعدم معاقبة أي لاعب محظور.
وعن المنتخب الفرنسي الذي تأهل لهذا الدور بعد الفوز على المغرب، قال المدرب الإسباني: “فرنسا أظهرت تفوقا وقوة يعرفها الجميع، وفي الوقت الحالي لدينا ثقة كبيرة، خاصة بعد الفوز المهم على البرتغال، لكن مواجهة بلجيكا ستكون أصعب مباراة لنا في البطولة حتى الآن”.
وأضاف، منهيا بشكل حاسم كل الجدل حول التفكير في الدور المقبل: “لا نفكر في شيء سوى المباراة ضد بلجيكا، وإذا حققنا الفوز سنتحدث عن فرنسا، لكن الآن، كمدربين ولاعبين محترفين، فرنسا غير موجودة بالنسبة لنا”.

المنافسة في حراسة المرمى ورباطة الجأش هي السلاح السري لإسبانيا
وأعرب دي لا فوينتي عن سعادته الكبيرة بالاستعداد الطبي والبدني لجميع أعضاء فريقه، واصفا الوضع الحالي بالمثالي.
وتحدث المدرب عن حارس مرمى بلجيكا تيبو كورتوا قائلا: “الحارس الكبير يطمئن فريقه دائما ويعطي حلولا حاسمة على أرض الملعب. في المقابل، لدينا أوناي سيمون وديفيد رايا وخوان جارسيا وهم من بين أفضل أربعة حراس مرمى في العالم وستمثل المباراة معركة قوية بين حراس المرمى”.
وعن الضغوط الإعلامية والجمهور، أكد أنه شخص هادئ جداً وأن الاستعداد الجيد هو ما يمنحه هذا الاستقرار النفسي، لافتاً إلى أن الهدوء هو مصدر القوة الحقيقي في مثل هذه اللقاءات الكبيرة.
كما أكد على أهمية تماسك المجموعة والفريق، موضحاً أن البدلاء سيكون لهم دور كبير في الشوط الثاني للتغلب على أي موقف معقد تفرضه بلجيكا.
ورفض دي لا فوينتي فكرة ترقية فريق على آخر، معتبراً أن هذه الترشيحات ليست مفيدة على أرض الملعب ولا تزيد الضغط على فريقه.
واستذكر ركلة الجزاء الشهيرة التي أهدرها إيلوي في مونديال 1986، واصفا إياه باللاعب الشجاع، مؤكدا أن الأهم هو التركيز دائما على العملية والتطوير وتجنب الخسائر المفرطة، وهو ما يمنح الفريق المزيد من الأمان لخوض المعارك المقبلة.

