موقع الملاعب : نسخة مبابي الفرنسية.. هل يستنسخها مورينيو في مدريد؟


هذه هي كرة القدم
رأي خاص للصحفي – خيسوس غاليغو (صحيفة AS)
ملخص:
سبيشيال وان يبدأ ولايته بالولاء المطلق لريال مدريد وسط تشكيك شعبي وإعلامي.
والمهمة الكبرى التي تنتظره هي استعادة بريق مبابي المفقود وإعادة إنتاج التأثير النفسي لديشان معه.
خلق الانسجام المفقود بين مبابي وفينيسيوس جونيور لضمان نجاح المنظومة.
استقرار النادي الملكي أو الدخول في نفق الانتقادات العاصفة يعتمد على شخصية البرتغالي.
التفاصيل:
أعلن مورينيو بحماس كبير أنه لم يأت للعمل في ريال مدريد، بل لريال مدريد. يعبر هذا التصريح عن طموحه، ورؤيته لمشروع طويل الأمد، وإصراره، ويظهره كرجل مخلص للنادي وليس كشخصية إعلامية تجذب الأنظار أينما ذهب، وما يصاحب ذلك من تقارب وعداء معتاد.
لا شك أن المدرب البرتغالي يثير مشاعر متضاربة، ومن المؤكد أنه المدرب الذي يواجه أكبر قدر من العداء من خارج النادي، وحتى من بعض جماهير ريال مدريد. لم يحدث من قبل أن كان لدى المدرب هذا العدد من الأشخاص الذين ينتظرون ويأملون في فشله.
ومن بين المهام التي يجب على مورينيو إنجازها للنادي، هناك مهمة استراتيجية واحدة، ربما هي الأهم بعد الفوز بالألقاب، وهي الأولوية: جعل مبابي في ريال مدريد يشبه ما هو عليه في فرنسا – أي لاعباً محترماً ومحبوباً وحاسماً بلا منازع.
كيليان، لأي سبب من الأسباب، لم يتمكن من ترسيخ نفسه كالنجم الساطع الذي كان عليه في صفقة انتقاله قبل عامين، إذ افتقد تلك التمريرات الحاسمة والأهداف المصيرية التي كان يقدمها في المواعيد الكبيرة مع الديوك، ولا يحتاج مورينيو إلى جعل الفرنسي قائدا، لأن قائد الفريق يجب أن يكون هو المدرب، الذي يجب أن يصبح ذلك التأثير الخاص والغطاء النفسي الذي يمثله ديشان للاعب في المنتخبات الوطنية.
هل سينجح Special One؟ فهل سيتمكن من جعل شراكة مبابي وفيني متناغمة ويفهم كل منهما الآخر ويفوز بالألقاب ويعيش بسعادة؟ إذا كان الأمر كذلك، فسيكون مورينيو قد ساهم بالفعل في استقرار النادي وبرر المخاطرة الكبيرة بالتعاقد معه؛ وإذا لم ينجح فستنتظره أوقات صعبة مع انتقادات لاذعة واحتمال رحيل أكثر من لاعب. شخصية مورينيو ستحدد ما إذا كان الطريق، بالإضافة إلى كونه مثيرا، صعبا أم سهلا.

