موقع الملاعب : كواليس مران ريال مدريد الأول تحت قيادة جوزيه مورينيو


هذه هي كرة القدم
ملخص:
أجرى البرتغالي جوزيه مورينيو، مرانه الأول في المدينة الرياضية لريال مدريد، بعد اجتياز اللاعبين المتاحين الفحوصات الطبية الصباحية. وشهدت التدريبات غياب النجوم العالميين المشاركين في المونديال، إضافة إلى الاستعانة بمجموعة من لاعبي الأكاديمية لسد الفجوة العددية، كما ركزت المران على رفع مستويات اللياقة البدنية في صالة الألعاب الرياضية قبل الانتقال إلى أرض الملعب لإجراء تدريبات مكثفة على الاستحواذ تحت الضغط والتسديد في مساحات ضيقة، فيما واصل الثلاثي المصاب إيدير ميليتاو وفيرلاند ميندي. رودريغو وبرامج إعادة التأهيل الفردية الخاصة بهم للتعافي.
التفاصيل:
بدأت ملامح العصر الجديد رسمياً داخل أسوار “الفالديبيباس”، حيث شارك الفريق الأول لريال مدريد، تحت القيادة الفنية للمدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو، في أول حصة تدريبية له في المدينة الرياضية، من أجل الاستعداد لمنافسات الموسم الكروي الجديد في أجواء تتسم بالجدية المعهودة والصرامة التكتيكية لـ”السبيشيال وان”.
وغيابت الحصة التدريبية الأولى عن الهيئة الأساسية للاعبين المشاركين في منافسات كأس العالم، أو أولئك الذين لا تزال التزاماتهم الدولية مستمرة مع منتخبات بلادهم.
وبدأت التدريبات بعد أن اجتاز اللاعبون المتوفرون الفحوصات الطبية الصارمة صباحاً، وبدأت داخل صالة الألعاب الرياضية لرفع مستواهم البدني، قبل أن ينتقل أعضاء الفريق الأول برفقة نخبة مختارة من مواهب الأكاديمية إلى أرض الملعب لإجراء تمارين تنشيطية جمعت بين جوانب اللياقة البدنية والعمل الكروي.
وفرض مورينيو أسلوبه الفني على الفور، حيث ركزت الجلسة على تدريبات استحواذ مكثفة تحت ضغط عالٍ، تليها تمارين الاستلام والتسليم مع إتمام الهجمات بشكل دقيق على مرمى صغير، قبل أن يسدل الستار على المران بإقامة مباريات مصغرة ومكثفة على ملاعب ضيقة لزيادة سرعة رد فعل اللاعبين.
من ناحية أخرى، شهدت الكواليس استمرار الثلاثي المصاب: إيدير ميليتاو، وفيرلاند ميندي، ورودريجو جويس في تنفيذ برامجهم التأهيلية الخاصة داخل المرافق الطبية، تمهيدًا لشفائهم التام والانضمام إلى المجموعة في أسرع وقت.

