موقع الملاعب : كيف كسب مبابي غرفة ملابس فرنسا قبل المونديال؟


مدريد: “هذه هي كرة القدم”
ملخص
وبحسب شبكة “آر إم سي سبورت”، فإن كيليان مبابي يلعب دورا قياديا متكاملا ضمن منتخب فرنسا خلال مونديال 2026، بعد أن حرص على دعم زملائه داخل المعسكر، وإهدائهم السماعات، ودعم اللاعبين الشباب، إضافة إلى التزامه بالأدوار الدفاعية داخل الملعب. إلى ذلك، أصبحت علاقة قائد الديوك بديدييه ديشامب أقوى، في ظل النضج الكبير الذي أظهره اللاعب داخل وخارج المستطيل الأخضر.
التفاصيل
سلطت شبكة “آر إم سي سبورت” الضوء على التحول الكبير الذي حدث في شخصية نجم ريال مدريد كيليان مبابي داخل معسكر المنتخب الفرنسي، مؤكدة أن قائد الديك لم يعد يكتفي بتأثيره داخل المستطيل الأخضر، بل يلعب دورا محوريا في توحيد المجموعة وتهيئة الأجواء داخل الفريق.
وذكرت الشبكة أن مبابي فاجأ كافة زملائه لدى وصوله إلى المعسكر بإعطائهم سماعات، وهي لفتة لاقت استحسانا كبيرا داخل الفريق، وعكست رغبته في تقوية الروابط بين اللاعبين قبل المنافسة في كأس العالم.
ولم يقتصر تأثير نجم ريال مدريد على هذه المبادرة، حيث أشارت قناة RMC Sport إلى أنه أصبح مهتماً أكثر باللاعبين الجدد أو أولئك الذين لا يحصلون على دقائق لعب كافية، حيث يخصص وقتاً للحديث معهم ومساعدتهم على الاندماج داخل المجموعة.
وأكد شخص مقرب من المنتخب الفرنسي أن مبابي أصبح أكثر نضجا مع مرور الوقت، موضحا أنه بدأ يؤدي دوره كقائد على أكمل وجه. كما أصبح أكثر ميلاً إلى المزاح والتقرب من زملائه في الفريق، وأقل تركيزاً على أدائه الفردي مقارنة بالسنوات السابقة.
وأضاف المصدر أن مبابي يدرك جيدًا أن الفوز بكأس العالم لن يتحقق إلا إذا ظهر الفريق بأكمله في أفضل حالاته، لذلك يسعى للعب دور المرشد داخل غرفة الملابس، وليس النجم الأول فقط في الفريق.
وعلى أرض الملعب، أوضحت الشبكة أن المهاجم الفرنسي لم يعد يكتفي بتسجيل الأهداف، بل أظهر التزاما واضحا بالأدوار الدفاعية، وهو ما ظهر بوضوح خلال مواجهة النرويج، في تطور يعكس رغبته في بذل جهد أكبر لصالح المنتخب.
كما أشارت “آر إم سي سبورت” إلى أن علاقة مبابي بالمدرب ديدييه ديشان أصبحت أقوى وأكثر انسجاما، على عكس ما حدث خلال بطولة يورو 2024، عندما تأثر اللاعب بالأزمات التي عاشها مع باريس سان جيرمان.
وتعتقد الشبكة أن مبابي، وهو في السابعة والعشرين من عمره، لم يعد يقود المنتخب الفرنسي بأهدافه فقط، بل أصبح قائدا حقيقيا داخل وخارج الملعب، وهو ما يمنح فرنسا دفعة كبيرة في سعيها للمنافسة على لقب كأس العالم 2026.

